السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

240

مصنفات مير داماد

إدريس ، قال : حدّثنا أبى قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : « سئل أبو عبد اللّه عليه السلام ، فقيل له : بما عرفت ربّك ؟ قال : بفسخ العرم ونقض الهمم ، عزمت ففسخ عزمي وهممت فنقض همّى » ، ( التوحيد ، ص 289 ) . قلت : العزم بكسر المهملة وفتح الزاء لمشاكلة الهمم من باب صنعة الازدواج ، كما في قولهم : أخذه ما حدث وما قدم بالضمّ للمشاكلة . ( 50 ) ومن طريقه فيه ، حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، رض ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السلام أنّه قال : « إنّ رجلا قام إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، بما ذا عرفت ربّك ؟ قال : بفسخ العزم ونقض الهمّ ، لمّا هممت فحيل بيني وبين همّى ، وعزمت فخالف القضاء عزمي ، عرفت أنّ المدبّر غيرى . قال : فبما ذا شكرت نعماءه ؟ قال : فنظرت إلى بلاء قد صرفه عنّى وأبلى به خيرى ، فعلمت أنّه قد أنعم على فشكرته . قال : فلما ذا أحببت لقاءه ؟ قال : لما رأيته قد اختار لي دين ملائكته وأنبيائه ورسله ، علمت أنّ الّذي أكرمني بهذا ليس ينسانى ، فأحببت لقاءه » ، ( التوحيد ، ص 288 ) . ( 51 ) ومن طريقه رضى اللّه عنه فيه في الموثق ، حدّثنا أبى ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رض ) ، قالا : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري . قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن علي بن حسّان ، عن إسماعيل بن أبي زياد الشعيرىّ ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن سعدان ، عن معاذ بن جبل قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سبق العلم وجفّ القلم ومضى القدر بتحقيق الكتاب وتصديق الرسل ، وبالسعادة من اللّه عزّ وجلّ لمن آمن ، واتقى ، وبالشقاء لمن كذّب وكفر ، وبولاية اللّه المؤمنين وببراءته من المشركين » . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عن اللّه أروى حديثي ، إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : يا ابن آدم ، بمشيّتى كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبإرادتى كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد ، وبفضل نعمتي عليك قويت على معصيتي ، وبمعصيتي وعوني وعافيتى أدّيت إلى فرائضي . فأنا